منتدى السعدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أألــــغربه كــربه...@

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوشهدالسعدي2010
عضو


ذكر عددالمساهمات : 9
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
نقاط : 11
السٌّمعَة : 30

مُساهمةموضوع: أألــــغربه كــربه...@   الأربعاء أغسطس 04, 2010 6:36 pm

الـــسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.. أما بعد اليوم جبت لكم موضوع جديد انشاء الله يحوز على رضاكــــم ...اخوكــم زيــن ألـــسعدي... بـن ســعيد ألــراس... يسعدني ان اقــدم لكم قصه تـحكي عن المـغترب ..وفي ألمــثل ألــيافعي الــغربه كــربه....الخ قصة عن الغربة المؤلمة كتبت في 1419/6/13هـ

سمعت عن الغربة ووحدتها وما يمر بها من مأزق ونكد، ولم أجربها مرة واحدة ، بعدة عن الجماعة لا يشهادوني ولا أشاهدهم، هم في طريق,وأنا في طريق فقد تهم فترة من الزمن، لا أشاهد أخبار تلفزيونية لم أسمع أخبار ألسنتهم، أكلي ضعيف ونومي قليل، وأصبحت الدنيا صغيرة في عيني عجزت في وصف الأحباب دخلت في غربة ووحدة لحالي الناس ماذا يقولون كلهم عزلوني بحجة أني انطوائي، جربت مرة الغربة رحلت عن الديره، لديره بعيده بقيت فيها سنين طويلة، حتى نسيت قريتي، وأنا في ديره الغربة، جلست أراجع الماضي بقوة، وأخيراً حصلت على فرصة تذكرت فيها أحبابي ومؤدتي!! ولكن للأسف حاولت أخرج من دوامة الغربة ولم أحصل على نتيجة، هذا ما حصل في رحلتي الحزينة، وفي أثناء تفكيري عن ديرتي، قررت ولكن عزمي ضعف، جلست لحالي اسأل نفسي هل أحد من جماعتي من يسال عني، هل هم في شوف لشوقٍ ولهفة في مقابلتي هل هم نسوني مع الزمن الماضي، هل سيستقبلوني كضيف أم كغريب أنني لم أفكر في هذه النتيجة عند ما دخلت مرحلة الغربة أو بعدي عنهم قلبي تمزق أرباً أرباً ولهفةً لرؤيتهم أصبح اللي صغير كبيراً، ماذا أقول لهم إنها فكرة أوقعنني في حيرة من أمري، وأخيراً دخلت قريتي الصغيرة بين جماعتي منهم من أستنكر وجودي في القرية، ومنهم من رحب بي أحسن ترحيب، وبعد فترة من الزمن أصبحت أمشي في القرية وأسئلتهم كالرماح من جانبي ومن فوقي وتحتي أين أنت ؟ ماذا جنيت كل الفترة هذه خسرت كثير من أعمامك وأقربائك منهم من مات وعاش، وأنت غريب عن الديار ، والآن ماذا تنوي أن تفعل وأنت كالطير المهاجر، بيتك أتعدم وأهلك بعضهم ماتوا، هل تنوي العودة إلى ديار الغربة مرة ثانية؟!! أسئلة كثيرة صدعت رأسي يا ليتني ما نفذت هذه الفكرة التي راح عمري فيها هباءً، والآن هل من خروج من دائرة الغربة إلى دائرة الونسة والمحبة.

وفي قريتي جلست أصارع مع الأفكار لا أدري ماذا أوصفها، ورحت في دوامة التفكير فقررت أبدأ صفحة جديدة داخل هذه القرية وبين جماعتي وأهلي، وأنسى الماضي بكل أشكاله وألوانه التي راح عمري بدون فائدة ترفع رأسي، والآن وأنا في قريتي ماذا عليه فعله، أين أبدأ بالصفحات الجديدة بالحب أم بالصداقة أم ماذا ؟!!.. احترت واشتعلت نيران قلبي، من اللي بيحبني ويقابلني وينسيني الماضي ويداوي الجرح اللي جرحت به نفسي، ومنهي اللي بحبها تنسيني الماضي بألوانه، وهل تعيش معي وأنا أصبحت هزيل من كثرة الهموم أمر محير لا منزل مثل الناس أسكن فيه ولا ومالٍ أستطيع أتزوج به كل دنياي أصبحت في وجهي مغلقه.
ومنه الصديق اللي سوف يتبادل معي العبارات والصراحة وعدم فضح الأسرار ، وهل يبادلني بنفس الشعور اللي أبادله بها أم أنه سوف يجاملني على الحالة التي أنا عايش فيها، تركت هذين الأمرين اللذين ليس منها فائدة لأني لست مهيئاً كل التهيئة الكاملة، وقررت أن أبحث عن عمل ومن هذا العمل أستطيع تكوين نفسي وأكسب علاقة زملائي، وأبني لي بيت وأهيئه لمرحلة الزواج، وأثبت نفسي بين الناس أني لست متخلف عقلياً، وسوف أبرهن للناس أني تخلصت من الغربة ومشتقاتها، وأنا قادر على نفسي، ومن هنا صممت على بدأ العمل بكل جد واجتهاد وإخلاص لله سبحانه وتعالى ثم لعملي اللي هو كسب رزقي، هذا ما لمحة له من خلال شباب الغربة وهم يرددون ما عنده عمل عاطل كسلان من هو اللي يشفعه.
ذهبت أبحث عن عمل ولكن هل العمل يقبل أي شخص يتقدم لا أعرف شئ سوف أذهب لوحدي بدون واسطات ، أنني على مقربه من مكان العمل، ولكن ماذا في جعبتي لا شئ سوف أواصل المشوار وأكتشف الشروط بنفسي، نعم، دخلت في إحدى الإدارة التي أتوقع أن أجد فيها على عمل، وسلمت على موظفيها، ثم سألتهم هل أجد وظيفة لديكم, وأبلغتهم بظروفي، فقالوا لي ماذا تحمل من مؤهلات أو خبرات، قلت لا شئ أنني وحيد لا أعرف أحد ولم أدرس وليس لدي شهادات مثل ما تريدون، قالوا لي بكل بساطة لا بد من توفر الشروط وهي عنصر مهم في الحصول على الوظائف والحل ، قالوا لي ما ندري كيف نفيدك، فأنت أمي وليس بيدنا أي شئ أن نقدمه لك، إلا بنصيحة واحدة وهي عليك بمواصلة الدراسة فهي الطريق المنير، تعبت وفكرة ملياً لعلي أجد فرصة أو طريقة صحيحة تخلصني من الذي أنا فيه حاولت وبدون نتيجة تؤدي إلى طريق أسلكه، إنه أمر محير للغاية، خرجت بعد ذلك من القرية إلى أحد الجبال وأنا مشغول البال مهموم الخاطر هزيل الجسم، وأسأل نفسي، لماذا ؟! مشيت في هذا الطريق الوعر، توقفت رأس قمة الجبل أستطلع كل ما هو أمامي من منظر خلاب وجذاب، ومن هذه المناظر المزارع والقرية والجبال الشاهقة والأودية والمناطق المجاورة، ثم جلست وأقول لن أنزل من قمة الجبل بمشيئة الله تعالى، حتى أجد حل يفك ما بي من هموم، وصحت بصوت عالي ساعدوني، ساعدوني ، ثم توقفت، أريد اسمع جواب، وكان الجواب، صدى صوتي بين الجبال، وقررت النزول من الجبل والخروج من القرية.
وخرجت من القرية للذهاب إلى أي مدينة، ولم تكن في بالي أي مدينة، لأن لم أجد من يدلني على المدينة التي فيها عمال، ثم واصلت المشوار لعلي أجد بعض الأعمال التي تساعدني في ثبوت قوتي وتحسن حالتي، لكن عند ما أسافر عند منه أسافر لا أعرف أحد ولا أعرف العمل الذي سوف أعمل فيه، وإذا عرفت المدينة فهل لي أحد حتى أتوجه إليه، ثم تراجعت وفكرة ملياً لعلي أجد احسن من هذا القرار الصعب، وبيقت على قمة الجبل حتى غربت الشمس عن عيناي، ونزلت من على قمة الجبل في ظلمة الليل لا أرى موقع رجلي، ثم نزلت إلى قريتي وأنا أمشي في طريقي إلى القرية بادرني سؤال شعرت أنني وجدت الحل معه، ألا وهو أنني سألت رجل من جماعتي، هل لوالدي أصدقاء وأصحاب معروفين قريبين من القرية أم بعدين، فأجاب نعم في القرية المجاورة بقربنا أناس يعرفون والدك، ويكنون له أعز الصداقه والود والاحترام، قلت له شكراً على هذه المعلومه، فقال ماذا؟!! تقصد من أسئلتك هذه قلت لا شئ إنها أسئله بسيطه حبيت أن أعرف عن الأصدقاء والاحباب لأهل هذه القرية، ثم سألته سؤالاً أخيراً ، أيعرفون أن له ولد عايش، قال نعم، لقد كان والدك يرحمه الله يزورهم وأنت كنت معه صغير قبل ترحل من هذه القرية.
وبعد ذلك نزلت عند أصدقاء لوالدي وعشت هناك، ونمت نوم عميق راح القلق معه، وفي الصباح أفطرت وكل حياتي أفكار وهواجيس، وبعد الإفطار أرتحت قليلاً ثم قررت أن أرحل إلى هذه القرية المجاورة بدون علم أحد عني، وفعلاً توجهت إلى هذه القرية الصغيرة واستقبلوني بكل رحب وفخر وعرفوني من نظراتي لي، مكثت عند أحدهم جلسنا نتبادل الافكار والطموحات للمستقبل، ثم سألته هل تجد لي عمل أتخلص به من همومي العضال، قال نعم، وفي الصباح الباكر بعد الإفطار نذهب إلى مكان العمل وسوف تسعد عند ما تحصل على هذه العمل المريح، قلت الله يجازيك خير، وفي الصباح الباكر أتجهنا إلى موقع العمل الذي يعرفه وتقدم عني إلى صاحب العمل وعرفه عليه، ثم رحب بي وقال لي عليك هذا العمل براتب ميسر وفرحت به وقنعت وبقيت أزاول هذا العمل ثم تمكنت من زمام مستقبلي ونسيت الماضي باشكاله وألوانه، ثم شريت لي منزل لكي أستعد للزواج من هذه القرية، نعم تزوجت من بإحدى فتيات أهل القرية، وسكنت مع زوجتي في هذا المنزل الجديد، وجابت هذه الفتاة من الأولاد والبنات والحمد لله ، وأن قضى الله علي مصيبتي. I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوشهدالسعدي2010
عضو


ذكر عددالمساهمات : 9
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
نقاط : 11
السٌّمعَة : 30

مُساهمةموضوع: رد: أألــــغربه كــربه...@   الأربعاء أغسطس 04, 2010 6:50 pm

طـبعا شباب مش انا ذا خخخخخ هاذي قصه من واقع الشباب المغتربين وقريتهاا وحازت على اجابي فحبيت ان اطلعكم عليهااا وانشاء الله يكون ظلي خفيف عليكم ... وهاذا ايميلي لتبادل الاراء alsaadi123@windowslive.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أألــــغربه كــربه...@
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السعدي :: ₪ ҉ ][المنتديات العامه][ ҉ ₪ :: منتدى المواضيع العامه-
انتقل الى: